مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

48

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إليك ، « 1 » وتلب « 2 » دعاتك ، فإنّي أرجو أن يأتيك عند ذلك الفرج الّذي تحبّ في عافيه « 1 » . فقال الحسين عليه السّلام : يا ابن عمّ ! أعلم أنّك ناصح مشفق ، ولكنّي قد أزمعت وأجمعت على المسير إلى هذا الوجه . فقال له ابن عبّاس : فإن كنت سائرا ولا بدّ ، فلا تسر بنسائك وصبيانك . قال : ولا أتركهم خلفي . فقال له ابن عبّاس : واللّه لو أعلم أنّي إذا أخذت بناصيتك ، وأخذت بناصيتي ، حتّى يجتمع « 3 » النّاس أطعتني ، وأقمت ، لفعلت . ثمّ خرج عنه ابن عبّاس ، وهو يقول : واللّه لقد قرّت « 4 » عين ابن الزّبير بمخرجك من الحجاز . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 185 - 186 ، 187 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 257 - 259 وكان ابن عبّاس يقول له : لا تفعل . فقال له ابن عبّاس : واللّه إنّي لأظنّك ستقتل بين نسائك وبناتك ، كما قتل عثمان ، فلم يقبل منه . فبكى ابن عبّاس ، وقال : أقررت عين ابن الزّبير . « 5 » السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206 فنهاه ابن عبّاس ، وبيّن له غدرهم ، وقتلهم لأبيه ، وخذلانهم لأخيه ، فأبى ، فنهاه أن لا يذهب بأهله ، فأبى ، فبكى ابن عبّاس وقال : وا حبيباه « 6 » . « 7 »

--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ نور الأبصار : « وإنّي أرجو أن يأتيك عند ذلك الفرج بالّذي تريد » ] . ( 2 ) - [ والصّحيح : « تبثّ » ] . ( 3 ) - [ نور الأبصار : « تجتمع علينا » ] . ( 4 ) - [ نور الأبصار : « أقررت » ] . ( 5 ) - وچون اين مكتوب [ مكتوب مسلم ] به امام حسين رضى اللّه عنه رسيد ، آهنگ سفر عراق فرمود وهرچند ابن عبّاس رضى اللّه عنه آن حضرت را از آن حركت منع نموده ، بر أقامت حريم حرم تحريص كرد وبر أصابت رأى خويش دلايل معقوله بر زبان آورد ، به جايى نرسيد وامام حسين ، ابن عبّاس را گفت كه : « يا بن عم ! كمال اشفاق تو را دربارهء خود معلوم دارم . امّا عزيمت من به جانب كوفه ، تصميم يافته است وبه هيچ نوعي فسخ آن ميسّرپذير نيست . ودر اين سفر ، سرى است كه به ظهور خواهد آمد . مصراع : دفع تقدير به تدبير نشايد كردن . » آن‌گاه ابن عبّاس رضي اللّه عنه آن حضرت را وداع كرده با چشم گريان ودل بريان روى به جانب مدينه آورد . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 46 ( 6 ) - [ الإمام الحسين وأصحابه : « وا حسيناه » ] . ( 7 ) - چون ابن عبّاس از عزيمت امام حسين عليه السّلام واقف شد ، أو را نهى كرد وبيان غدر أهل كوفه وقتل پدرش علي عليه السّلام وترك نصرت برادرش حسن عليه السّلام را نمود وچون حسين عليه السّلام از نصيحت وى ابا كرد ، گفت ابن عبّاس : « پس أهل بيت عليهم السّلام را با خود مبر ! » از آن نيز ابا نمود . آنگه ابن عبّاس گريست وگفت : « وا حسيناه ! » جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 241